( 571 ) محفوظ بن محمود النيسابوري « * »
المذعن للمعبود ، الواثق بالودود .
من كلامه :
من أبصر محاسن نفسه ، ابتلي بمساوئ الناس ، ومن أبصر من عيوب نفسه ، سلم من رؤية مساوئ الناس ، ومن ظنّ بمسلم فتنة ، فهو المفتون .
وقال : التائب من يتوب من غفلاته وطاعاته .
وقال « 1 » : لا تزن الخلق بميزانك ، وزن نفسك بميزان الموقنين « 2 » لتعلم فضلهم وإفلاسك .
وقال : أكثر الناس خيرا أسلمهم للمسلمين صدرا .
* * *
( 572 ) مسعود « * * »
كان عارفا كبيرا ، صوفيّا جليلا خطيرا .
أتقن العلوم أوّلا ، ثمّ رغب في التصوّف ، واتّصل بخدمة المولى علاء الدين ، فحصّل عنده طريقة التصوّف ، وأجازه بالإرشاد ، واستوطن مدينة أدرنة ، واشتغل بتربية المريدين ، وظهرت بركاته واشتهرت كراماته ، وكان له قدم راسخ في مواظبته العبادة .
مات في أواخر زمن السّلطان محمد .
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى : 2 / 168 .
( 1 ) في الأصل : ومن ، والمثبت من مصادر الترجمة .
( 2 ) في طبقات الصوفية 283 وحلية الأولياء 10 / 351 : المؤمنين .
* * الشقائق النعمانية : 162 .