لجامع بطيخة ، عجزوا أن يحرّكوا النّعش ، فلمّا أرادوا جهة القرافة ، خفّ عليهم .
مات سنة ثمان وعشرين وتسع مائة .
* * *
( 561 ) محمد بطّالة « * »
المدفون بناحية فيشا المنارة « 1 » ، كان من أصحاب الشّطح ، سمّي بطّالة ؛ لأنه كان يقول : جميع عبادات هذه الخلائق بطّالة ، بالنسبة إلى أهل التحقيق .
وكان ورعا زاهدا ، يكمّم بهائمه إذا ذهبت إلى المرعى .
وكان كثير الشّفاعات ، فمن ردّها عطب ، إمّا أن يأتيه بحربة من نار ، ويضيّق عليه حتّى يمنعه النّوم ، وإمّا أن ينزل به بليّة في بهائمه أو ولده أو بدنه ، من برص أو جذام ، ونحوه .
مات في القرن الثامن .
* * *
( 562 ) محمد بن عمر بن أبي بكر الزّوكي « * * »
كان إماما مفنّنا ، عالما كاملا متقنا ، سليم الصدر ، مشهور الذّكر .
رأى النّبي صلى اللّه عليه وسلم فقال له : من قرأ عليك دخل الجنّة ، فأخذ عنه جمع ، تمسّكا بهذا المنام .
هامش
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( 1 ) فيشا المنارة : من القرى القديمة من أعمال المنوفية ، اسمها القديم فيشا سليم ، تميزت بمنارة مسجدها المرتفعة فسميت بها . انظر قاموس رمزي 2 / 2 / 103 .
* * طبقات الخواص : 149 ، جامع كرامات الأولياء : 1 / 143 . وقد جاء في الأصل :
الزوبي ، والمثبت من طبقات الخواص .