والاضطراب ، فحملت سلاحي ، وأتيت الصفّ من وراء القوم ، وكبّرت ، ففرّ العدو منهزمين ، فتبعهم المسلمون ، فقتلوا منهم نحو أربعة آلاف .
وصحبه مؤمّل المغازلي « 1 » حتى كان بين الموصل وتكريت ، وإذا بسبع قد قرب منهما ، فجزع مؤمّل شديدا ، فقال له السّمين : يا مؤمّل ، التوكّل هاهنا ، ليس في مسجد الجامع ، فانصرف السّبع هاربا .
مات في القرن الثالث .
* * *
( 513 ) محمد بن إبراهيم الخياط « * »
الفقيه الصوفي ، كان من فحول الرجال .
وكان يقتات من الخياطة ، وإذا خاط ثوبا ، عاهد صاحبه أن لا يعصي اللّه فيه ، فإذا همّ بها منعته معاهدته ، فلم يتفق أن أحدا عصى في ثوب خاطه .
* * *
( 514 ) محمد بن صالح النمراوي « * * »
العابد الزاهد الولهان ، أخذ عن جماعة من الأعيان ، منهم الشيخ محمد الغمري ، وبه عرف ، وتسلّك مدّة ثمّ جذب .
وكان كلّ من رآه ضحك قهرا عليه .
وله كرامات جمّة
منها : أنّ الشيخ الإمام شمس الدين الطنيخي رحمه اللّه شيخ الجامع الغمري ، استشاره في الحجّ ، فقال له : إن سافرت غرقت ، فقال
هامش
( 1 ) في الأصل : المغازي . والمثبت من الحلية .
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
* * تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى : 3 / 257 .