( 470 ) ابن عمرزاده « * »
عالم بالزّهد متّسم ، وقته بين العلم والعمل منقسم .
كان مشهورا بالتّقوى ، معروفا بالأناة والفتوى .
اشتغل بالعلوم الظّاهرة والباطنة ، وانتفع به الخلق الكثير ، وتشرّف في صغره بصحبة العارف آق شمس الدين ، ومسح رأسه ، ودعا له بالعلم والعبادة والزّهادة .
حكى أنّه مرّ على قبر الشيخ المذكور بقصد زيارته ، فوجد باب القبّة مغلقا ، فقال : أيّها الشيخ ، يعزّ عليّ الحرمان « 1 » من زيارتك ، فسقط القفل ، وانفتح الباب ، فدخل إليه فزاره .
* * *
( 471 ) محمد الخوافي « * * »
الشيخ زين الدين أبو بكر بن محمد ، كان صوفيّا ماهرا ، عارفا باهرا ، عالي الهمّة في السلوك ، ولعزّ « 2 » الخدمة عند الأكابر والملوك .
ولد بقصبة خواف من بلاد خراسان سنة سبع وخمسين وسبع مائة ، واشتغل وجدّ واجتهد ، حتّى صار جامعا لعلمي الظاهر والباطن .
وأجازه الشيخ نور الدين بن عبد الرحمن المصري بالإرشاد ، وكتب له إجازة قال فيها : لمّا استحقّ الخلوة ، وقبول الواردات الغيبية ، والفتوحات
هامش
* الشقائق النعمانية : 204 ، وكلمة ابن مستدركة من الشقائق .
( 1 ) في الشقائق : يضر علي الحرمان .
* * النجوم الزاهرة : 15 / 202 ( الخافي ) ، في الضوء اللامع 9 / 260 : محمد بن محمد بن محمد بن علي ، وفي الأصل : عمر الخوافي ، والمثبت من مصادر ترجمته .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلها : وعر .