وقال : إني أكره أن أمرّ بمثل في القرآن فلا أعرفه ، لأنّ اللّه يقول :
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
[ العنكبوت : 43 ] .
وقال : أعوذ باللّه أن أزعم أنّ اللّه يعذّب المؤمن ، وأعوذ باللّه أن أزعم أنّ اللّه يسوّد « 1 » وجه المؤمن .
وقال : نظرت إلى امرأة فأعجبتني ، فكفّ بصري ، فأرجو أن يكون ذلك كفّارة نظرتي .
وقال : من طلب الآخرة أضرّ بالدنيا ، ومن طلب الدنيا أضرّ بالآخرة ، فأضرّوا بالفاني للباقي .
وقال : قال إبليس : كيف ينجو منّي ابن آدم ؟ وإذا غضب كنت عند أنفه ، وإذا فرح كنت في قلبه .
وقال : إذا دخل رجل الجنّة فقال : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فرفع درجة ، ثمّ أعادها ، فرفع أخرى ، فقال الملك : ألا تستحي ؟ كم تسأل ربّك ! فقال :
وهل سألته شيئا ؟ وتلا [ أبو سنان ] « 2 » :
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ الكهف : 39 ] .
وقال : كان داود عليه الصلاة والسلام يقول : يا ربّ ، كيف أحصي نعمتك ؟ وأنا نعمة كلّي .
أسند عن : عبد اللّه بن أبي أوفى ، وعبد اللّه بن سلمة ، وأبي عبيدة ، وغيرهم .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : يسوء ، والمثبت من الحلية .
( 2 ) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية : 5 / 96 ، وأبو سنان أحد رجال السند .