تصوم ، وكيف تنكح وتطلّق ، وتبيع وتشتري .
وقال : ما قال عبد قطّ : يا ربّ ، ثلاث مرّات إلّا نظر اللّه إليه .
وقال : النظر إلى العابد عبادة .
وقال : إن استطعت أن تخلو بنفسك عشيّة عرفة فافعل « 1 » .
وقال أبو حنيفة رضي اللّه عنه : لقيت عطاء بمكّة ، فسألته عن شيء ، فقال :
من أين أنت ؟ قلت : من الكوفة ، قال : من القرية « 2 » الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا ؟ قلت : نعم . قال : فمن أيّ الأصناف ؟ قلت : ممّن لا يسبّ السّلف ، ويؤمن بالقدر ، ولا يكفّر أحدا بذنب ، فقال : قد عرفت فالزم .
وقال : إذا تناهقت الحمر ليلا فقولوا : بسم اللّه ، أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم .
وقيل له : ما أفضل ما أعطي الصّادق « 3 » ؟ قال : العقل عن اللّه ، وهو المعرفة بالدّين .
أسند عن عدّة من الصحابة ، وسمع : ابن عبّاس ، وابن عمر ، وغيرهم .
وعنه : عمرو بن دينار ، والزّهري ، وأبو الزبير ، وغيرهم .
* * *
( 425 ) العلاء بن زياد « * »
المنقطع عن الخلق ، كان لا يجالس الناس إلّا في صلاة الجماعة ، أو فعل الخير .
هامش
( 1 ) الخبر منسوب أيضا لعطاء بن ميسرة ، انظر الترجمة السابقة صفحة : 442 ، وانظر الخبر أيضا في حلية الأولياء : 5 / 197 و 3 / 314 .
( 2 ) في حلية الأولياء 3 / 314 : من أهل القرية .
( 3 ) في حلية الأولياء 3 / 315 : العباد .
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في 1 / 370 .