وقال له رجل : أطال اللّه بقاءك ، فغضب وقال : بل عجّل اللّه بي إن شاء إلى رحمته .
أسند عن التابعين : نافع ، والزهري ، وزيد بن أسلم ، وغيرهم .
ومات في القرن الثاني .
* * *
( 294 ) سعيد بن عبد اللّه المغربي « * »
الصوفيّ ، المجاور بالجامع الأزهر ، كان صوفيّا فاضلا ، عارفا كاملا ، ذا همّة عالية المنزل ، وعزمة عن التفريط بمعزل .
كان للناس فيه اعتقاد عظيم ، ويزورونه ، ويتبرّكون به .
وكان عنده مال كثير من ذهب وفضّة وفلوس ، يشاهدونه الناس ولا يجسر أحد أن يتناول منه شيئا ، ومن اختلس منه شيئا أصيب في يده « 1 » .
ولم تزل كراماته ظاهرة إلى أن مات سنة بضع وثلاثين وثمان مائة ، وكانت جنازته حافلة جدّا ، حضرها السّلطان فمن دونه .
* * *
( 295 ) سعيد اليمني « * * »
أبو محمد بن منصور بن عليّ بن مسكين ، كان فقيها عابدا عارفا زاهدا ، ذا كرامات خارقة ، وأحوال مع اللّه صادقة ، منها :
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 3 / 186 .
( 1 ) في مصادر الترجمة : بدنه .
* * طبقات الخواص : 55 ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 26 .