وقال : إنّما كان تعالى هو الواسع ؛ لأنّه منزّه عن الحلول في الأماكن والجهات ، وعن أن تحويه الأرض والسماوات ، وهو لا داخل في الوجود ولا خارج عنه ، وذلك لا يطلق إلّا عليه تعالى .
وقال : العبد يختبر بأوّل لائح يلوح له ، فإن كتمه لاح له ما فوقه ، وإن أفشاه كان حجابا على الدوام .
* * *
( 205 ) جمال الدين البرلّسي « * »
كان صائم الدّهر ، كثير قيام اللّيل ، يذكر عنه كرامات عظيمة ، وخوارق جميلة :
منها : أنّه كان يركب الأسد . ويدعو الطّير من جوّ السّماء ، فتنزل إليه ، ويدعو السّمك فيظهر له ، فيأخذ منه ما شاء .
مات في القرن الثامن .
* * *
( 206 ) جمال الدين ، أبو عبد اللّه اليمني « * * »
العارف الكبير ، الصوفيّ الشهير ، صاحب الوقائع المذكورة ، والأحوال المشهورة .
ومن كلامه :
أوّل قدم في السّلوك خلع الكونين والعالمين ، ولا بدّ من المقاساة في
هامش
* جامع كرامات الأولياء : 1 / 383 .
* * وكأنه محمد بن عيسى الزيلعي ، التي مرت ترجمته قبل صفحة .