( 180 ) أمة اللّه الزّنجيّة « * »
ذات المقامات العليّة ، والأحوال السّنيّة .
حكى السّريّ بن جابر قال : دخلت بلاد الزّنج فرأيتها تدقّ الأرزّ وتبكي ، فأنشأت تقول :
رميت « 1 » بطرفي يمنة ثم يسرة * فلم أر غير اللّه يأمله قلبي
فجئت بإذلال « 2 » إلى من عرفته * فبالفضل والإحسان يغفر [ لي ] « 3 » ذنبي
أياديك لا تحصى وإن طال عدّها « 4 » * وإحسانك المبذول في الشرق والغرب
ماتت في القرن الثالث .
* * *
( 181 ) أمة اللّه الإسكندريّة « * * »
السائحة المكاشفة الصوفيّة ، كانت من أكابر الأولياء المكاشفين ، أصحاب الكرامات ذوي التمكين .
من كراماتها :
أنّها كانت إذا شمّت يد إنسان عرفت حاله وما هو عليه .
دخل عليها الشريف البوني ، وشرف الدّين المخيلي « 5 » - وكانا من أصحاب الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي اللّه عنه - قالا : جئناها بغربيّ الإسكندرية ،
هامش
* حلية الأولياء : 10 / 179 . ذكر ترجمتها فيمن لم يسمّ .
( 1 ) في الحلية : رمقت .
( 2 ) في الحلية : بإدلال .
( 3 ) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية .
( 4 ) في الحلية : عهدها .
* * لطائف المنن صفحة 120 ، الباب الأول ، في التعريف بشيخه .
( 5 ) كذا في الأصل ، وفي اللطائف : المجلي .