الخلق وتقصيرك ، وتمامهم ونقصك ، والشفقة على الخلق كلّهم ، برّهم وفاجرهم ، وكمالك أن يشغلك الحقّ عن الخلق « 1 » .
* * *
( 101 ) أبو عبد اللّه بن مالك « * »
كان من المراقبين الخاشعين الزّاهدين ، وكان ممّن لازم الثّغور والشّهود والحضور .
سئل عن المراقبة ، فقال : إذا كنت فاعلا فانظر نظر اللّه إليك ، وإذا كنت قائلا فانظر سمع اللّه إليك ، وإذا كنت ساكتا فانظر علم اللّه فيك . قال اللّه تعالى :
إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
[ طه : 46 ] .
وقال : إنّ اللّه يعلم ما في أنفسكم ، فاحذروه .
وقال : الرّجال ثلاثة : رجل شغل بمعاشه عن معاده فهذا هالك ، ورجل شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائز ، ورجل اشتغل بهما فهذا مخاطر ، مرّة له ، ومرّة عليه .
* * *
( 102 ) أبو عبد اللّه القرطبي « * * »
نزيل مصر ، أجلّ أصحاب الشّيخ القرشي ، كان كبير الشّأن ، عظيم الحرمة عند الشيوخ والعلماء والملوك ، كان الملك الكامل يزوره بمنزله ، وكان أكثر إقامته بالمدينة النبوية . وكان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يردّ عليه السلام ، ويجيبه عمّا يسأله ، رضي اللّه عنه .
هامش
( 1 ) في الحلية : وكمال الفتوة أن لا يشغلك الخلق عن الحق .
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .