( 95 ) أبو عبد اللّه البراثي « * »
من مشاهير المتعبدين ، وجماهير الأولياء المتمكّنين .
من كلامه :
لن يرد القيامة أرفع درجة من الراضين عن اللّه على كلّ حال ، ومن ذهب له الرجا « 1 » فقد بلغ أعلى الدّرجات ، ومن زهد على حقيقة « 2 » ، نال الكرامات .
* * *
( 96 ) أبو عبد اللّه الطنجي « * * »
كان عظيم الزّهد ، كثير العبادة ، شديد الورع ، مؤدّيا فيه اجتهاده ، عامل الحقّ بالتعظيم والإجلال ، وباين الخلق بالحال والقال .
وكان كثيرا ما يتأوّه ، وينشد « 3 » :
حتّى متى لا ترعوي * وإلى متى إلى متى
من بعد أن سمّيت كهلا * واستلبت اسم الفتى « 4 »
لا ترعوي لنصيحة * فإلى متى وإلى متى
مات في القرن السادس .
* * *
هامش
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 1 / 553 و 2 / 53 .
( 1 ) في الحلية 10 / 138 : ومن وهب له الرضا .
( 2 ) تتمة الخبر من الحلية : كانت مئونته خفيفة ، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه جميع الأحوال . حلية الأولياء : 10 / 138 .
* * الفتوحات المكية 2 / 17 .
( 3 ) قال ابن عربي في الفتوحات : وينشد ما قاله عمر بن عبد العزيز .
( 4 ) في الأصل : وسلبت من اسم ، والمثبت من الفتوحات المكية .