ولد لولده « 1 » صاحب التّرجمة ، فحفظ القرآن ، وأخذ عن والده التّصوّف ، وتسلّك على يديه .
ومن آدابه أنّه قال : ما رفعت بصري لوجه والدي منذ سلوكي عليه ، ولا جلست بحضوره ، ولا واكلته ولا جاريته في الحكايات العاديّة .
ثمّ تحوّل لمصر فاستوطن بولاق ، وأقبل على العبادة .
وله موعظة حسنة ، وتربية نافعة . وإذا تكلّم في الطّريق أتى في أثناء إرشاده بآيات قرآنيّة ، وأحاديث نبويّة وربّما أوّل بعض كلمات القوم ، وخرّجها على مصطلحهم .
وبالجملة فقد انتشر صيته ، وعظم أمره ، وقصد بالتبرّك والدّعاء ، وأقبلت عليه أركان الدّولة .
مات سنة خمس عشرة ، ودفن بالصّحراء .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ثم ولد له ولده .