وكان مقعدا زمنا ويتكلّم على جميع أخبار الأقاليم ، ويبدّل له جماعته كلّ يوم زربونا « 1 » .
وكان يقول : أنا من المتصرّفين في قبورهم ، فمن له حاجة يأتي مقابل وجهي ، ويذكرها تقضى .
وكراماته أشهر من أن تذكر .
ولم يزل في الصّعيد حتّى أصبح فيه تحت الصّعيد سنة ستّين وثمان مائة ، ودفن بأبي تيج بزاويته المعروفة ، وقبره بها ملجأ لأهل تلك البلاد ، ولزياراته آثار لا ينكرها إلّا محروم .
* * *
هامش
( 1 ) الزربون : لغة في الزربول عاميّة ، والزربول : هو ما يلبس في الرجل ( مولدة ) والمعروف عند العامة أنها الحذاء الضخم ( معرب ) . متن اللغة ( زرب ) .