ومن كلامه :
آمرك بخمس ، وأنهاك عن خمس : آمرك باحتمال أذى الخلق « 1 » ، وترك أذى الخلق ، وإدخال الرّاحة على الإخوان ، وأن تكون أذنا لا لسانا - أي اسمع أكثر ممّا تتكلّم - والخامس أن تكون مع الناس على نفسك ، وأنهاك عن معاشرة النساء ، وحبّ الدّنيا ، وحبّ الرّئاسة ، وعن الدّعوى ، وعن الوقوع في رجال اللّه تعالى .
* * *
( 420 ) [ أحمد بن ] عبد اللّه بن محمد بن عبد الجبار « * »
[ أحمد بن ] عبد اللّه بن محمد بن عبد الجبار ، المعروف بأبي ثور ، كني به لأنّه قاتل في فتح بيت المقدس على ثور ، وكان لا يعدو إلّا عليه .
وله كرامات ظاهرة :
منها : أنّه كان إذا أراد شراء شيء كتب به ورقة ، وجعلها في عنق ثوره ، فيذهب بها إلى رجل في حانوت ، فيجعل المطلوب في عنق الثور ، ويرجع به إليه .
مات في هذا القرن ودفن بقرب باب الخليل « 2 » رضي اللّه تعالى عنه .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : باحتمال الأذى .
* الأنس الجليل 2 / 60 ، 144 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 298 . وما بين حاصرتين مستدرك منهما . قال النبهاني في جامع الكرامات 1 / 299 : وهم المناوي فذكر أن اسمه عبد اللّه باسم أبيه .
( 2 ) في ( أ ) و ( ف ) والمطبوع : بقرب قبر الخليل ، وفي ( ب ) بقرب قبر عبد الجليل والمثبت من الأنس الجليل 1 / 245 ، وجاء فيه : باب الخليل - أحد أبواب القدس - وهي قرية صغيرة بها دير صغير يعرف الآن بدير أبي ثور .