وأخذ أهل مصر ماء غسله فعملوه في الكحل ، فكان كلّ أرمد اكتحل منه يبرأ .
وجاء الطّير فظلّل على نعشه ، ورفرف عليه . ولم ير قبل ذلك إلّا للمزني ، وذي النّون ، ولم يزل كذلك حتى دفن رضي اللّه عنه .
مات سنة ثمان وعشرين وخمس مائة ودفن بالقرافة بقرب قبر عقبة الجهني .
* * *
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 232
مساهمون: المناوي
ص٢٣٢