وقال : ما تنعّم المتنعّمون بمثل ذكر اللّه .
وقال : قال في التّوراة : أيّها الصدّيقون ، تنعّموا بذكري في الدّنيا ؛ فإنّه لكم في الدّنيا نعيم ، وفي الآخرة جزاء .
وقال : لا يبلغ الرّجل منزلة الصدّيق حتى يأوي في مزابل الكلاب .
وقال : نظرت في كلّ إثم فلم أجده إلّا [ من ] حبّ المال « 1 » .
وقال : بقدر ما تحزن للدّنيا يخرج همّ الآخرة من قلبك .
وقال : يا معشر الأغنياء ، موتوا كمدا ، فإنّ العيش عيش الآخرة .
وقال : درهم الفقير أزكى عند اللّه من دينار الغنيّ .
وقال : ما أنصفنا إخواننا الأغنياء ، يحبوننا في اللّه ، ويفارقوننا في الدّنيا ، وإنّه يأتي يوم يسرّهم أن يكونوا بمنزلتنا ، ولا يسرّنا أن نكون بمنزلتهم .
وقال : في بعض الكتب يقول اللّه : أهون ما أنا صانع بالعالم إذا أحبّ الدّنيا أن أخرج حلاوة ذكري من قلبه .
وقال : إذا ذكر الصّالحون فأفّ لي وتف .
وقال : تلقى الرّجل وما يلحن حرفا ، وعمله كلّه لحن « 2 » ، أعربوا في كلامهم ولحنوا في أعمالهم ، فما أعربوا .
وقال : إذا لم يكن في القلب حزن خرب كما إذا لم يكن في البيت ساكن يخرب .
وقال : البدن إذا سقم لا ينجع فيه طعام ولا شراب ولا راحة ، وكذا القلب إذا غلبه « 3 » حبّ الدّنيا لا ينجع فيه وعظ .
وقال : اتّقوا السحّارة ؛ فإنّها تسحر قلوب العلماء « 4 » .
هامش
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء 2 / 382 .
( 2 ) في المطبوع : وعملهم لحن كلهم . والمثبت من حلية الأولياء 2 / 384 .
( 3 ) في ( ب ) : طلب .
( 4 ) الخبر في الحلية 2 / 364 بزيادة : يعني الدنيا .