في أسد الغابة بعد حذف السند وذكر تسلسل آباءه ،
قال وفد عدي بن حاتم على النبي صلى الله عليه وآله سنة تسعة في
شعبان وقيل : سنة عشرة من الهجرة ، فأسلم وكان
نصرانيا ، وذكر الحديث مفصلا كما ذكرناه آنفا حتى قال
عدي : فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا عدي بن حاتم أسلم
تسلم ، قلت : إن لي دينا ، قال : أنا أعلم بدينك ، قلت : أنت
أعلم ؟ ! قال : نعم مرتين أو ثلاث ، ثم قال صلى الله عليه وآله : ألست
ترأس قومك ؟ قلت : بلى قال صلى الله عليه وآله : ألست ركوسيا ؟
ألست تأكل المرباع ؟ قلت : بلى ، قال : فإن ذلك لا يحل
لك في دينك ، فنضنضت لذلك ، ثم قال : يا عدي ؟ اسلم
تسلم ( 1 ) ، ثم قال : يا عدي بن حاتم : ما أضرك أن يقال لا
إله إلا الله ؟ فهل من إله إلا الله ؟ وما أضرك أن يقال الله
أكبر ؟ فهل من شئ هو أكبر من الله ؟ فأسلمت فرأيت وجهه
استبشر ، إلى آخر الحديث الذي ذكرناه بلفظ مقارب .
شهد عدي بن حاتم فتوح العراق ، ووقعة القادسية ،
هامش
( 1 ) أسد الغابة 3 : 392 .