( 102 ) سابق العبّاداني المجنون « * »
كان يسكن المقابر والخرابات والغياض مستوحشا عن الخلق .
ومن كلامه :
[ خف اللّه ] « 1 » خوفا لا يشغلك عن الرّجاء ، فإنّك إن ألزمت قلبك الرّجاء أشغلته عن الخوف ، وفرّ إلى اللّه ، ولا تفرّ منه ؛ فإنّه مدركك ولن تعجزه ، ولا تطع المخلوق في معصية الخالق ، واعلم أنّ للّه يوما تشخص فيه الأبصار .
وقال : إنّ آخذ الكلام للقلوب ما جاء من القلوب ، وإنّ أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النّفوس .
وقال له رجل : أوصني . فقال : قل : اللّهمّ ، اجعل نظري عبرة ، وسكوتي فكرة ، وكلامي ذكرا ، ثمّ ولّى مسرعا .
( 103 ) سعيد بن المسيّب « * * »
إمام يقتدى بأفعاله ، ويهتدى إلى طريق الخير بأقواله ، أدرك القصد والأمل ، وقرن بين العلم والعمل ، وكان كاسمه بالطّاعات سعيدا ، ومن
هامش
* صفة الصفوة 4 / 63 ، وذكره تحت عنوان : ذكر مجنون بمهرجان قذق .
( 1 ) ما بين معقوفتين مستدرك من صفة الصفوة 4 / 63 .
* * طبقات ابن سعد 5 / 119 ، طبقات خليفة 244 ، التاريخ الكبير للبخاري 3 / 510 ، المعارف 437 ، الجرح والتعديل 4 / 59 ، الثقات لابن حبان 4 / 273 ، حلية الأولياء 2 / 161 ، الأنساب 8 / 331 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 57 ، صفة الصفوة 2 / 79 ، المختار من مناقب الأخيار 183 / ب ، جامع الأصول 14 / 228 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 219 ، وفيات الأعيان 2 / 375 ، تهذيب الكمال 11 / 66 ، العبر 1 / 110 ، تاريخ الإسلام 4 / 4 ، 188 ، سير أعلام النبلاء 4 / 217 ، تذكرة الحفاظ 1 / 54 ، الوافي بالوفيات 15 / 262 ، البداية والنهاية 9 / 99 ، تهذيب التهذيب 4 / 84 ، النجوم الزاهرة 1 / 228 ، طبقات الشعراني 1 / 30 ، شذرات الذهب 1 / 102 .