ولمّا قدم عمر الشّام كان أبو عبيدة أميرها ، فتلقّاه ، فنزل فاعتنقه ، ثم دخل بيته فلم ير فيه إلّا سيفه ورحله وترسه .
وكان يسير في العسكر ويقول : ألا ربّ مبيّض لثيابه مدنّس لقلبه ودينه ، ألا ربّ مكرم لنفسه وهو لها مهين ، فادرءوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات .
مات رضي اللّه عنه سنة ثماني عشرة .
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 125
مساهمون: المناوي
ص١٢٥