ومنها :
ولقد وقفنا للعدوّ مواقفا * كادت تفيض لنا نفوس الحسّد
نسبوا إلينا ما هم أولى به * وتقلّدوا الآثام أىّ تقلّد
من ذا تشبّه بالنصارى أو نحا * منحاهم وحكاهم وسط النّدى « 1 »
واللّه يعلم أننا بنبينا * وأئمة التّقوى الرضيّة نقتدى
من ذا تنقّص عالما أو صالحا * وهم الألى بالهدى منهم نهتدى
وإذا تزوجنا فهم شهداؤنا * وعدولنا [ و ] العدل خير الشّهد « 2 »
فهم أئمتنا معنا وقضاتنا * والحاملون على الطريق الأرشد « 3 »
لكنّ من تهفو به الدنيا كما * تهفو الزعازع بالقضيب الأملد
وتراه واهى الدين ذا وجهين إن * تجذب إليك عنانه لم ينقد
متروّغا كالثعلبان وإن يجد * يوما مكانا خاليا يستأسد « 4 »
فهو الذي لا ترتضى أنعاله * ومقاله في الغيب أو في المشهد
كم رام أن يثنيكم عن قصدكم * ويصدّكم عنا بمنطقة الرّدى « 5 »
بانت عزائمكم عليه وحسبنا * منكم وقصد ودادنا المتأكد
هذا جواب ليس فيه تعقّب * فنصفّحوا منه سبائك عسجد « 6 »
هامش
( 1 ) ت : « وحكاهم ذو وسط » .
( 2 ) ليس هذا البيت في م .
( 3 ) ليس هذا البيت في ت .
( 4 ) ت : « متروعا الثعلبان » م : « مكان مضرة يستأسد » .
( 5 ) ت : « كم أن . . » .
( 6 ) م : « صفائح عسجد » .