كيف الهدى لهم ؟ ومن لا يقتدى * بنبيّه وإمامه لم يهتد ! !
[ هذا عتاب ليس فيه قطيعة * إن الوداد - كعهده - لم ينفد ] « 1 »
فأتوا بعزكم إلى ما عندنا * في حقكم ولتسمعوا من مرشد
ثم السلام عليكم من والد * يدعوا ابنه دعوى محبّ مسعد
فأجابه شاعر ابن الأحمر وهو ابن المرابط :
قل للعداة وللبغاة الحسد * يعقوب والدنا مكان محمد
وبنو مرين كلهم إخواننا * والدين واخى بين أمة أحمد
إن كان مفقودا أبونا إنه * ما عاش يعقوب كأن لم يفقد
فلنا به الخلف الكريم وحبّذا * خلف بمنصور اللواء مؤيد
يعقوب ناديناه من مراكش * من ثغر أندلس فلم يتردد « 2 »
وأجاب داعينا وجاب لنصرنا * متن الفلاة ولجّ بحر مزبد « 3 »
وغزا بلاد الروم غزوا كبّهم * لوجوههم وسط السّعير الموقد « 4 »
فله علينا منّه ويد وكم * من منة لأب على ابن أو بد « 5 »
أمحلّ والدنا الذي نعتدّه * وزرا ونأمل عطفه [ من ] منجد « 6 »
هامش
( 1 ) سقط هذا البيت من م .
( 2 ) سقط من ت .
( 3 ) ت : « داعينا وأجاب . . . مثل الفلاة » .
( 4 ) م : « لوجودهم » .
( 5 ) ليس هذا البيت في ت .
( 6 ) ت : « وتأمل منه عظمة منجد » .