تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وكانت اليهود تتحكم في الشرفاء ، والفقهاء ، وأكابر الناس . وكان له حاكم يقال له لحيسن « 1 » جدّ واجتهد « 2 » في الأخذ ، ولم يزل الحال مستمرا كذلك إلى أن أخذ لحيسن امرأة شريفة بالبليدة « 3 » قيل بدار القومي « 4 » اليوم ، بقرب ، درب جنيارة ، وصار يضربها الضرب الموجع « 5 » ويقول لها هاتي المال ؛ فتقول له : « توسلت لك بجدّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ ! » فيقول اليهودي : « أكثروا عليها بالضرب ؛ لتوسلها إلىّ بالرسول ! ! » فلما أن بلغ خبرها للعامة ، وشاع ؛ اجتمع الناس عند خطيب القرويين أبى فارس : عبد العزيز الورياغلى ، وقالوا له : « أما ترى « 6 » ما نحن فيه من الذّلّ وتحكّم اليهود فينا ! ؟ » فاجتمع رأيهم على بيعة محمد بن علي الشريف ابن عمران الجوطى مزوار الشرفاء بفاس ، ووزارة ولده محمد : المدعو بالحفيد ؛ فبايعوه ، وقامت العامة ، وطلع الشريف بالقلقليين « 7 » إلى البلد الجديد : دار الملك ، وذلك في أواخر شهر رمضان سنة 869 ووقع القتال على ملّاح اليهود ، فأخذوا بأجمعهم ، وفيئت أموالهم ، وكان عبد الحق بالحركة
هامش
( 1 ) م : « الحسين » . ( 2 ) س : « بالجد والاجتهاد » . ( 3 ) س : « بالبلدية » . ( 4 ) س : « الكومى » . ( 5 ) م : « الوجيع » . ( 6 ) م : « هل ترى » . ( 7 ) س : « وطلع بالشريعة من القلقليين » .