تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
إن أنكروا دفّى وشبّابتى * وهزّ عطفى بين جلّاسى « 1 » لا غرو أن أفتوا على علمهم * فإنّهم ما شربوا كاسى « 2 »

1062 - عبد العزيز بن شرف الدين القيسراني الصدر الرئيس

« 3 » شرف الدين « 3 » من نظمه ما كتبه للشيخ إبراهيم الرقاعى عند توجهه من مصر إلى العراق .
إن فرّق الدهر ما بيني وبينكم * بالرغم منى فقلبي معكم سارى وإن ترحلتم عنى فذكركم * أنسى وجلّ أحاديثى وأسمارى « 4 » وما تذكرت أوقاتي بقربكم * إلا وحدّر طرفي مدمعى الجاري « 5 »
* وكتب القاضي بدر الدين بن جماعة يهنئه بخطابة جامع دمشق :
تضوّع نشر المسك من لفظك العذب * وأظهرت من نهج البلاغة ما يصبى وشنّفت أسماع الأنام بخطبة * فتحت بها الأرواح من ميّت القلب « 6 » وقد عجب الراءون من عود عنبر * بكامسه إذ لم يكن ميّت العشب ولكنّه من حين لمست عوده * تفرّق حتى صار من منول رطب « 7 »
هامش
( 1 ) س : « . . . أنكروا دمى . . . وهو عطفى » وهو تحريف . ( 2 ) س : « بأنهم ما شربوا » . ( 3 ) ما بين الرقمين سقط من م . ( 4 ) س : « . . . فيذكركم . . . وكل » . ( 5 ) س : « . . . إلا وخرق . . . دمعه » . ( 6 ) س : « . . . فسعها الأرواح في فية » وهو تحريف . ( 7 ) م : « . . . من نول رطب » .
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 122 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور