ما بين إقبال الحياة ووصله * فرق ولا بين الممات وضدّه ! !
ظبي من الأتراك ليس بتارك * حسنا لمخلوق أتى من بعده « 1 » عضّ الحياء حال الرداء كما
نحلت بشاشة وجهه بزروده * حمل السلاح على قوام مترّب
كاد الحديد يمدّه بمراده * فترى حمائل سيفه في نحره
أبهى وأزهر من جواهر عقده « 1 » * من آل خاقان الذين رضيعهم
في سرجه فكأنما في مهده * جعلوا ركوب الخيل حدّ بلوغهم
شأن الفتى منهم بلوغ أشدّه * وإذا صغيرهم أتى متخضّبا
بدم الفوارس قيل بالغ رشده * من كل مسنون الحسام كلحظه
أو كلّ معتدل القناة كقدّه * ومخلّق بدم الكماة كأنما
صبغت أنامل كفّه من خدّه « 2 » ومقابل يد العجاج بوجهه * فكأنما غشّى الظلام بضدّه « 2 »
ومواجه صدر الحسام ووجهه * يبدي صقالا مثل ماء فرنده
ما زلت أجهد في رياضة خلقه * وأجول في هزل العتاب وجدّه
حتى تيسّر بعد عسر صعبه * وافترّ مبسم لفظه عن وعده « 3 » « 4 » وأتى يبشر سالفيه بسرعة
حدر . . . . بسطها في بعده ! ؟ * وغدا يزفّ من المدامة مثلها
في فيه [ من ] خمر الرضاب وشهده * لا عبته بالبردتين وبيننا
رهن قد ارتضت النفوس بفقده « 4 »
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين سقط من م .
( 2 ) ما بين الرقمين سقط من م .
( 3 ) م : « . . . بعد عسر وصلة » .
( 4 ) ما بين الرقمين سقط من م .