تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فأجابه محمد بن داود بقوله :
أيها الفاضل الذي في المعاني * وبيان علا بديع الزمان يا فصيحا قد فاق في الفضل قسّا * وبليغا أربى على سحبان / من يحارى جواد فكرك يكبو * طرفه في غداة يوم الرهان هكذا هكذا القريض وإلا * فالأحقّ السّكوت للإنسان قد حللت المعقود أحسن حلّ * وعقدت المحلول عقد الجمان وبذكر الحدود هيّمت قلبا * كان من قبل زائد الهيمان وبواو الأصداغ والدال أضحى * لي دور في الورد والريحان وحوى نظم عقد لفظلك لغزا * سلب الروح من يد الجثمان هو شئ له على الناس حكم * من تولّى عليه أصبح عانى حاكم ، عالم ، لطيف ، عنيف * باطن ، ظاهر ، بلا كتمان جار في أحكامه ليس يخشى * من وزير علا ولا سلطان وقلوب الأسود بالرغم أمست * منه قهرا مراتع الغزلان كم له في الأحبّاء مثلي قتيل * من كماة لدى الوغى شجعان [ و ] هو في اللفظ ذو حروف ثلاث * ولدى البسط واحد مع ثمان أول منه إن بدا لي أنادى * مرتضى من مريضة الأجفان وأخير مماثل طور سينا * عكسه فاق شامخ البنيان إن تفصّل حروفه وتصحف * تلقه في مفصّل القرآن وتراه مصحّفا عاد كالصبح * إذا من هاجر بالتدانى وهو في القلب كامن وتراه * ناطقا مفصحا بغير لسان