تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وكان خروجه من أصيلا ؛ لأنها كانت على ملك اللّعين المذكور وقتئذ ، فلما بلغ لوادى المخازن ، وقد بلغ عبد الملك إليه بجيشه - ومعه أخوه أبو العباس . أحمد المنصور - تواقعا واشتبكت الحروب بينهما ، وكان عبد الملك « 1 » ضعيفا من سمّ كان به ، سمّه رمضان العلج حيث أتى معه للمغرب غدرا له ؛ وبلغ به الجهد في ذلك اليوم أعنى يوم اللقاء ، وجاءه وعده في أوّل التفاف السّاق بالسّاق ، وعلم بذلك أخوه أبو العباس ، وكانت الكرّة أوّل « 2 » مرّة على المسلمين ، ثم إن أبا العباس أعمل « 3 » الصبر ، وقاتل قتالا عظيما ؛ فلم يمرّ على النصارى إلا مقدار ثلاث ساعات « 4 » إلا وهم كلّهم تحت أسره . أبقاه اللّه بين قتلى وجرحى وأسارى ، ثمّ بايعه الناس بعد أن انقضت الغزوة بالمحل المذكور ، وتمّت بفاس المحروسة ، حضرها أهل الحلّ والعقد من الأعيان والفقهاء وأشياخ القبائل ، وغير ذلك ممن « 5 » عليهم المدار . ولما كانت الكائنة المذكور توفى سبستيان « 6 » اللعين المذكور ؛ وفرّ محمد المذكور بنفسه ، وقصد أصيلا ؛ ليحصل على النجاة بها ، وكان هنالك [ واد عليه ] « 7 » قنطرة وجسر عظيم ، جاز عليه النصراني ومن معه ؛ فلما أزعجته
هامش
( 1 ) س « فلما بلغ للمخازن وبلغ عد الملك المحل المذكور بجيشه . . . تحرك معه حركة الطاعة فقط ، وكان عبد الملك . . . » ( 2 ) ليست في س . ( 3 ) م : « عمل » ( 4 ) ليست في س . ( 5 ) م : « أهل الحل والعقد من أعيان الشرفاء . ، واشرف القبائل ممن . . . الخ ( 6 ) م : « ؟ ؟ ؟ ستيان » ، س : « فربسيتان » وقد ضبطها في الاستقصاء ؟ ؟ ؟ 5 / 69 بكسر السين ، وفتح الباء والسين وسكون التاء القريبة من الطاء . ( 7 ) ما بين الرقمين سقط من م .