فإذا ما قلبته قلب بعض * صار دورا يا كامل العرفان
وإذا ما حذفت قلبا تراه * مشبهى صدغ شارد فتّان « 1 »
وحليفا للشوك أضحى فقلنا * عمرك اللّه كيف يلتقيان « 2 »
يا إماما سما على كلّ سام * فعلا رفعة على كيوان
خد جوابا أتاك يبدي قصورا * من حليف الهموم والأحزان
أين نظم القريض من فكر شخص * أغرقته خواطر الأشجان « 3 »
عاندته يد الزمان ؛ فأضحى * في مكان . وقصده في مكان « 4 »
[ ثم قل لي ما اسم ثلاثىّ وضع * ثلثاه عش دائما في أمان
وإذا ما فتحت عينا تراه * صار فعلا يلقى لماضى الزّمان
آخر منه مثل علمك طود * أول منه أنت في الإنسان
ليس يخلو منه لطيف وإنّي * صرت منه في الناس كالحيران
إن تصحّفه تلقه ضدّ ضوء * فيه أبكى من زائد الهجران
فاكشفنه وأوضحن لمعمّى * دمت في نعمة مدى الأزمان
ما تغنّت على الأراكة ورق * فأمالت موائد الأغصان
* * *
هامش
( 1 ) م : « منتهى صدغ » الخلاصة : . . . قلبا فيبقى » .
( 2 ) بدل هذا في الخلاصة :فيه نشر حكى ثنائى عليكم * لعطاء كالوابل الهتّان( 3 ) م « أعدمته مواطن » الخلاصة : « أغرقته مواطر » .
( 4 ) الأبيات التسعة والعشرون الآتية بعد هذا - بين الأقواس سقطت من المطبوعة .