تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فإذا ما قلبته قلب بعض * صار دورا يا كامل العرفان وإذا ما حذفت قلبا تراه * مشبهى صدغ شارد فتّان « 1 » وحليفا للشوك أضحى فقلنا * عمرك اللّه كيف يلتقيان « 2 » يا إماما سما على كلّ سام * فعلا رفعة على كيوان خد جوابا أتاك يبدي قصورا * من حليف الهموم والأحزان أين نظم القريض من فكر شخص * أغرقته خواطر الأشجان « 3 » عاندته يد الزمان ؛ فأضحى * في مكان . وقصده في مكان « 4 » [ ثم قل لي ما اسم ثلاثىّ وضع * ثلثاه عش دائما في أمان وإذا ما فتحت عينا تراه * صار فعلا يلقى لماضى الزّمان آخر منه مثل علمك طود * أول منه أنت في الإنسان ليس يخلو منه لطيف وإنّي * صرت منه في الناس كالحيران إن تصحّفه تلقه ضدّ ضوء * فيه أبكى من زائد الهجران فاكشفنه وأوضحن لمعمّى * دمت في نعمة مدى الأزمان ما تغنّت على الأراكة ورق * فأمالت موائد الأغصان
* * *
هامش
( 1 ) م : « منتهى صدغ » الخلاصة : . . . قلبا فيبقى » . ( 2 ) بدل هذا في الخلاصة :فيه نشر حكى ثنائى عليكم * لعطاء كالوابل الهتّان( 3 ) م « أعدمته مواطن » الخلاصة : « أغرقته مواطر » . ( 4 ) الأبيات التسعة والعشرون الآتية بعد هذا - بين الأقواس سقطت من المطبوعة .