كان عالما فهيما « 1 » . توفى سنة 886 .
وفي هذه السنة أيضا « 2 » كان وباء بالمغرب .
600 - محمد بن الحسين النيجى .
الأستاذ أبو عبد اللّه . ويعرف « 3 » بالصغير .
[ أخذ « 4 » عن أبي عبد اللّه ] العكرمى « 5 » وأبى مهدى عيسى الجمل ، وأبى العباس : أحمد بن عمران السالسى « 6 » ، وجماعة .
وتوفى « 7 » سنة 887 ودفن بقرب أبى زيد الهزميرى ، وولّى بعده الخطابة أبو الفرج [ الطنجي .
هامش
( 1 ) م « فيهم »
( 2 ) من س
( 3 ) م : « الشهير بالصغير » .
( 4 ) قبل هذا في س : « أخذ عنه بجامع الأندلس » .
( 5 ) بعد هذا في م : « أخذ عن ابن غازي وأبى زكريا : يحيى بن بكار » .
( 6 ) س : « السلاسى »
( 7 ) أخذ عنه ابن غازي كثيرا من كتب القراءات والحديث - دراية ورواية - ولازمه سنين في التفسير ينقل كلام ابن عطية والصفاقسى ويضيف إليه كلام الزمخشري والانتصاف والطيبي وغيرها ، وفي العربية ؛ يستوفى أبحاثا من كلام ابن أبي الربيع وأبى حيان وابن هاني وأبي إسحاق الشاطبى وأبعاضا من كتاب سيبويه والإيضاح والتسهيل والمغنى وشرح بانت سعاد .
وكان من عادته إطالة البحث عما أشكل عليه ، حتى يقف عليه ، وقد عود لسانه : « لا أدرى » يكررها مرارا في مجلس واحد ، وربما قالها فيما يدرى ، وربما حرر مسألة أتم تحرير ثم يقول : إنما خرجتها لكم ، فعليكم بمطالعتها في كذا وكذا . وإذا تراخى من طلبته أحد أنشده :
« ما هكذا يا سعد تورد الإبل ؟ ! »
راجع ترجمته في نيل الابتهاج 321 - 322