ذكر لي شيخنا أبو راشد ، رحمه اللّه : أنه لما غرق [ في الأسطول المذكور « 1 » ] وكانت الأمواج تلعب به - وهو على لوح منه - سمع وهو يقول :
يا قلب كيف وقعت في أشراكهم * ولقد عهدتك تحذر الأشراكا ؟ !
أرضى بذلّ في هوّى وصبابة * هذا لعمر اللّه قد أشقاكا ؟ !
والفقيه المذكور من أجداد والدي لأمّه .
أخذ عمن أدرك من أهل العلم بفاس ومكناسة ، ولقى أبا عبد اللّه الأبلى « 2 » .
توفى في الأسطول المذكور سنة 749 « 3 »
593 - محمد بن عبد النور .
من أعمال ندرومة « 4 » أبو عبد اللّه ، قاضى عسكر أبى الحسن المرّينى .
هامش
- وكان هذا الطائر قد مات ، فغدا الطفل عليه حزينا ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم ذلك مفاكها له ، وممازحا ومسريا عنه . أفاد ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح في الموضع المذكور .
( 1 ) ما بين القوسين سقط من س . والأسطول المذكور هو الذي غرق فيه السطى وغيره .
( 2 ) س : « الأربلي »
( 3 ) راجع ترجمته في شجرة النور 1 / 221 ونيل الابتهاج 244 - 245
( 4 ) في نيل الابتهاج : « محمد بن عبد اللّه بن عبد النور الندرومى » وهي توضح المراد من المذكور هنا ، وفيه أنه كان قاضى فاس أيضا ، وأنه كان مبرزا في الفقه على مذهب مالك .