تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الجنة خارج باب الفتوح أحد أبواب مدينة فاس المحروسة ، على مقربة من ضريح دارس « 1 » بن إسماعيل رحمة اللّه تعالى عليه . وكان قاضيا « 2 » ، وقدّم للقضاء بعده أبو عبد اللّه : محمد بن عبد اللّه المكناسى في يوم الأربعاء ثالث عشر شوال / منها .

598 - محمد بن يحيى بن سعيد البوفرجى .

الشيخ الصالح أبو عبد اللّه ، توفى بفاس في تاسع شهر رمضان ، ودفن داخل باب الفتوح سنة 886 . وهي سنة « 3 » صاعقة الحرم النبوي « 4 » . وفي هذه السنة أيضا دخل النصارى صلحا مدينة غرناطة أعادها اللّه دار إسلام .

599 - محمد بن مراد بن بايزيد .

أحد ملوك التركمان العثمانيين .
هامش
( 1 ) م : « دراس » . ( 2 ) قال الشيخ زروق : كان فقيها قاضيا عدلا نيرا صالحا . . . وكان ثقة مأمونا قرأ المدونة على الأنفاسى وكان صلبا في دين اللّه ، لا يخاف لومة لائم . راجع ترجمته وخلافا في وفاته في نيل الابتهاج 323 . ( 3 ) سقطت من المطبوعة . ( 4 ) قال ابن العماد : في رمضان سنة 886 كانت الصاعقة التي احترق بنارها المسجد النبوي الشريف : سقفه وحواصله ، وخزائن كتبه وربعاته ولم يبق من قناطره وأساطينه إلا اليسير ، وكانت آية من آيات اللّه تعالى . وقال بعضهم فيه :لم يحترق حرم النبي لريبة * تخشى عليه وما به من عار لكما أيدي الروافض لامست * تلك الرسوم فطهرت بالنار
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 138 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور