إبراهيم بن محمد ابن منصور بن محب الدين ، وكاتب الأحرف الفقير « 1 » الحسن البوريني .
فاما صاحبنا الشيخ عمر القاري فقرأ عليه غالب « شرح التلخيص المطوّل » للمولى سعد الدين التفتازاني . وأما التاج القطّان فقد شهدته يقرأ عليه « مغني اللبيب » لابن هشام ، مع « حاشية الشّمني » . وأما صاحبنا الشيخ مصطفى بن العجمي فقد أخبرني أنّه قرأ عليه « شرح التوضيح » للشيخ خالد الأزهري . وأما الشيخ محمد درويش بن طالو فإنه قرأ عليه « الكافية في النحو » لابن الحاجب ، وأما ابن الجوخي فقد كان قرأ عليه « متن أوضح المسالك ، إلى ألفية ابن مالك » . بسماع صاحبنا الشيخ بدر لدين بن الموصلي وأما الشيخ أحمد النجعوني الطرابلسي فقد كان يقرأ عليه « المطول » مع « حاشية » للسيد الشريف الجرجاني ، وللفاضل حسن چلبي العقادي وأما صاحبنا إبراهيم البرهاني ابن محب الدين فإنه قرأ عليه « الشرح المختصر على التلخيص » للمولى سعد الدين التفتازاني ( 175 جهنىّ ) وأما الفقير كاتب الحروف فقد قرأت عليه « شرح التلخيص » المختصر المذكور . وشرعت في « الشرح المطول » حتى وصلت فيه إلى أثناء مباحثات الفصل والوصل .
فأدركته الوفاة في التاريخ الذي سيذكر .
وكان له شعر حسن . وكانت يده طولى في النحو والصرف والمعاني والبيان ، وفي المنطق ، وفي الأصلين ، والعروض ، والنظم ، واللغة .
وكان تقيّده بالفتوى قليلا .
وقال لي مرة : أسفت على أن لم أحفظ القرآن ولم أتعلم لغة الفارسية .
وسبب اتصالي به والقراءة عليه أنه كان يوما ماشيا في صحن الجامع
هامش
( 1 ) لا توجد في ب .