واعلم أني لا أذكر من أوصاف أحد في الغالب إلّا الوصف المحمود ، طلبا للثواب يوم تنقسم الوجوه إلى بيض وسود . وقلّ أن يخلو رجل من تخليط . ومن هو المعتدل بين الإفراط والتفريط ؟
وأنا أستقيل اللّه العثرة إن زلّت القدم ، فيما يوجب في القيامة الندم . فإن الانسان محلّ الزّلل ، في القول والعمل . وإلى اللّه الالتجاء في أن يوفّق للاتمام ، وأن يسهّل بلطفه الختام . بعونه وحوله ، وفضله وطوله . إنه تعالى إذا دعي أجاب . وإذا ( 3 جهنىّ ) نودي سمع الخطاب . وسميته :
تراجم الأعيان ، في أبناء الزمان
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 6
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٦