57 أبو سعيد بن صنع اللّه التبريزي الكلونكناني « 1 »
من أعمال تبريز ، رحمه اللّه تعالى . ولد في تبريز سنة عشرين ( 131 ب ) وتسع مائة . وقرأ على المولى غياث الدين منصور وفاق ، وأراد الخروج إلى جانب الروم مهاجرة من حكم طهماسب المبتدع . فشعر به فعذّبه مع عمه ، وصادرهما بعشرة آلاف دينار ذهبا ، فباعوا املاكهما في ذلك ، ولم يحصل المبلغ المذكور . وهرب الشيخ أبو سعيد إلى أردبيل ونجا بذلك ، لأن القانون أن من هرب إليها ينجو ، ولو كان مجرما لكونها مقبرة أجداد طهماسب . ولما غزا السلطان سليمان ديار العجم تخلّص مع عمه وخرجا مع السلطان المذكور إلى بلاد الروم . فمات عمه بديار بكر سنة تسع مائة وخمسين ، وذهب الشيخ أبو سعيد صحبة السلطان إلى حلب . ولم تزل علوفته تترقى إلى أن صارت مائة عثماني ، وحج في سنة ست وسبعين وعاد . وكان عالما فاضلا كريما جوادا تقيّا ، ولكن كان في غاية الوسوسة حتى أنه يصافح الناس ويغسل يده من مصافحتهم ، ولم يتأهل في عمره .
ومات بقسطنطينية في سنة ثمانين وتسع مائة . ودفن بحضرة الشيخ أبو الوفا رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة ساقطة من ص ، أضفناها من ه ، ب