وفي يوم السبت الثالث والعشرين من شعبان من سنة عشر بعد الألف وردت الأخبار بموت السيّد الكبير حسن بمكة . وأنّ ولده المذكور جلس على مسند الحكومة ، وأنه قتل ابن عتيق الظالم وألقى جسده الخبيث على المزبلة بمكة حفظه اللّه تعالى آمين .
ولقد تولّى قبله النيابة عن أبيه أخوه المرحوم السيد حسين فأذاقه الحمام طعم الحين .
ثم تولي بعده أخوه السيد مسعود ، فلم يكن في سعيه بمشكور ولا في فعله بمحمود ، وتوفي في أيّام الشباب ، وذاق والده بوفاته طعم القتاب .
فآلت ولاية العهد للسيد أبي طالب المقصود بالذكر في هذه السطور ، وهو الآن بالجميل مذكور ، وبالاحسان مشكور ، لا زال علمه منشورا ، وجيشه منصورا . آمين آمين .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 246
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٢٤٦