وأما القصيدة الشهابية فهي هذه « 1 » :
أتى ينثني كاللّدن بل قدّه أسمى * غزال بفعل الجفن يلهيك عن أسما
فريد كمال « 2 » جامع الظرف « 3 » جؤذر * أمير جمال « 4 » اهيف احور المى
إذا ما بدا أو ماس تيها وإن رنا * ترى البدر منه والمثقف والسهما
ترى وجهه في شعره السبط مشرقا * ومن عجب شمس بداجية ظلما
له مقلة سيّافة غمدها الحشا * ونبّالة قلبي لأسهمها مرمى
لمحت بطرفي خده فكلمته * فمقلته تدمي ووجنته تدمى « 5 »
تجسّم من لطف وظرف أما ترى * تألّمه « 6 » لمّا تخيّلته وهما « 7 » ولو قلت تحكيه الغزالة لفتة
وتحكي محيّاه لأوسعته ذمّا * غزاني ببيض السود من طرفه ومن
طوارق هجرأ فمنت الجسم والرسما * وحملني في الحب أثقال ردفه
وألبسني من خصره الناحل السقما * وأعجب ما فيه يجود بطيفه
وقد سلب الأجفان من هجره النوما * وقد فطرت قلبي نوائب بينه
وطرفي نوى من غير رؤيته صوما
هامش
( 1 ) ه ، ب « وأما القصيدة التي كتبها الشيخ شهاب المذكور فمطلعها . »
( 2 ) ه « جمال »
( 3 ) ه « اللطف »
( 4 ) ه « كمال »
( 5 ) ساقط من ه ، ب
( 6 ) ه « تغيّره »
( 7 ) من هنا ساقط في ه ، ب