تزهو على أترابها بي مثلما * تزهو على كلّ القرى بورين
بأبي الضياء وبدر دين محمد * حسن له سعد السعود قرين
ما ذا أقول بمن به وبعلمه * قد ضاءت « 1 » الدنيا وجلّ الدّين
في الغيث شبه من علومك والذي * ترضاه أنّ البحر فيك كمين
لك في المحافل جرأة أسديّة * ولسانك العضب الصقيل سنين
لك في المحافل منطق يشفي الجوى * من بعضه التسهيل والتبيين
لك في القلوب محبة ومعزّة * ومودّة فزوالها مأمون
لك ما تحبّ وترتضيه فكن كما * طلبت مناك لك الإله معين
كلّ المعارف زينة « 2 » لمحلّها * إلّا علاك تصوغها وتزين
أدب يروقك منظرا بل إنّه « 3 » * بحر يشوقك فلكه المشحون
وإذا طما بحر العلوم بصدره * فإذا له الكتب العظام سفين
وإذا تداول مبحثا في مجلس * فهناك ركن « 4 » للعلوم متين
وإذا امتطى قلم يديه فبالحري * أن تستمدّ له السواد عيون
وإذا جرى طلقا بمضمار العلا * فهو الجواد وسبقه مضمون
أنت الذي شغف البراعة يافعا * وصبا اليه العلم وهو جنين
هامش
( 1 ) م « أضاءت »
( 2 ) ه ، ب « رتبة »
( 3 ) ه ، ب « بل مخبرا »
( 4 ) ساقط من ه