تسع بعد الألف ، فتذاكرنا معه أحاديث اجتماعنا به ، وخاض معنا في كثير من العلوم ، فوجدته « 1 » قد ترقّى إلى الغاية في حفظ العلوم لا سيّما المواد الكلاميّة .
أخبرني من أثق به من فضلاء الطلبة أنّ الشيخ عمر الحرستاني نزيل الخانقاه الشميصاتية رأى الشيخ أحمد المذكور بعد وفاته في منامه فقال :
يا عمر أنت خدمتني في مرضي كثيرا فخذ هذا . وأعطاه شيئا .
فاستيقظ وفي يده دينار من الذهب . ورآه كثير من الناس وتعجّبوا من ذلك .
وبلغني أنّ رجلا قال للشيخ عمر المذكور : أعطني هذا الدينار بثلاثة دنانير ، فما أعطاه وأبقاه في يده تبرّكا .
وهو الآن مقيم بالمدرسة الكلّاسة بدمشق ينفع الناس بالتدريس والدعاء ، سهّل اللّه لنا وله طريق الخيرات ، ودفع عنا وعنه جميع المضرات .
وتوفي الشيخ أحمد الكردي العمادي المذكور في يوم السبت التاسع والعشرين من ذي الحجة من سنة تسع بعد الألف ودفن بتربة مرج الدّحداح رحمه اللّه ( 27 جهنىّ )
هامش
( 1 ) ه ، ب « فرأيته »