قديما ، وكذا كتب على الفتيا ، وتكلم في البرقوقية وسعيد السعداء ، وصار أحد شيوخ المالكية حتى أن قاضي المذهب اللقانى ردّ على قاضى الجماعة يوم مجلس الطلبة حين ذكر ما ينقصه بقوله : بل هو من مدرسى الجامع الأزهر من نحو عشرين سنة .
كذا في الضوء اللامع .
ورأيت بخط الداودي بعد نقل هذا أنه كان من أفراد الدهر علما ودينا واعتزالا عن الخلق ، وإقباله على ما يهمه من أمر آخرته ، ومن تصانيفه شرح مختصر الشيخ خليل ، وشرح ابن الحاجب الفرعى وشرح الرسالة ، اشتهر ذكره في الآفاق وعم النفع به ، وشرح التنقيح في الأصول للقرافى وشرح ألفية النحو والجرومية وشرح إيساغوجى ومناسك الحج وغير ذلك ، مات ليلة الجمعة المسفر صباحها عن ثاني عشر شهر رجب سنة اثنتين وتسعمائة .
انتهى .
توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 82
مساهمون: علي عمر
ص٨٢