تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قال البقاعى في العنوان : حدثني الصالح أحمد الزواوى عن بعض فضلاء المغاربة أن ابن مرزوق قال : ما عرفت العلم حتى قدم علىّ هذا الشاب فقيل له كيف ؟ قال : لأنى كنت أقول فيسلم لي كلامي ، فلما جاء هذا شرع ينازعني فشرعت أتحرز وانفتحت لي أبواب المعارف . قال في الضوء اللامع : ولد في ليلة النصف من رجب سنة إحدى وعشرين وثمانمائة أو اثنتين وعشرين وثمانمائة . وقال السيوطي في أعيان الأعيان : محمد بن محمد بن أبي القاسم المشدالى البجائى الإمام العلامة ، نادرة الزمان أبو الفضل المغربي ابن الشيخ العلّامة الصالح أبى عبد اللّه الشهير في الغرب بابن أبى القاسم ، ولد بعد عشرين وثمانمائة واشتغل في الفنون على والده ومشايخ بلده في أنواع العلوم العقلية والنقلية واتسعت معارفه وبرز على أقرانه بل وعلى مشايخه وشاع ذكره وملأ الأسماع وصار كلمة إجماع وكان أعجوبة الزمان في الحفظ والذكاء والفهم وتوقد الذهن ، شرح جمل الخونجى ومات سنة خمس وستين وثمانمائة .

« 222 » - أخوه :

محمد ، شقيق الذي قبله ، وصفه ابن عزم : بالفقيه ، توفى في العشرين من المحرم سنة تسع وخمسين وثمانمائة . انتهى من الضوء اللامع .

« 223 » - محمد الدارنوى :

محمد بن محمد بن عيسى العقدي الدارنوى ، كان عالما ، ولى قضاء الأنكحة وانتفع به الفضلاء كأحمد بن يونس ، قال :
هامش
( 222 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 9 / 188 . ( 223 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 9 / 179 .