البديع في عدة مجلدات على المدونة والشيخ أبى الحسن على الحلاحدونى والأستاذ أبى عبد اللّه محمد بن يحيى الغساني ، ومن الفاسيين أبى القاسم التازغدرى ، وأبى محمد العبدوسى وأبى محمد عبد اللّه بن حمد ، بفتح الحاء من غير ألف قبلها في ضبط صاحب الترجمة ، والشيخ أبو محمد العبدوسى هو الذي أجلسه للتدريس كما أجلسه أيضا بمكناسة ابن حمد ، قال : وأنشدني أبو موسى عمران بن موسى الحاناتى ، قال أنشدني أبو عمران العبدوسى ( من البسيط ) :
ما ألّف الناس في كل الدواوين * مثل المدونة الغراء في الدين
سحنون ألّفها للطالبين بها * أبرد لسحنون واجعلني كسحنون
وهما بيتان قديمان ، ولابن عبد البر في مقابلتهما أبيات في مدح الحديث ، وأنشد في سدّ الذريعة ( من البسيط ) :
إن السلامة من سلمى وجارتها * ولا تحل على حال بواديها
وأنشدني في جعل الخاتمة وهو من أبيات الإحياء ( من الخفيف ) :
سوف ترى إذا انجلى الغبار * أفرس تحتك أم حمار
وأنشد لبعضهم ( من الطويل ) :
مضى ما مضى في حلو عيش ومره * كأن لم يكن إلا كأحلام نائم