كتابه التعلل برسوم الإسناد بالشيخ الأستاذ الذكي النبيل الشريف الحسنى المكناسى الدار ، وقال : أدرك من مشايخ مكناسة جماعة منهم أبو الحسن علي بن عمر ، ومن فاس أبو حفص الرجراجى وأبو مهدي بن علال وأبو يعقوب يوسف بن منحوت ، وأبو زيد عبد الرحمن الجاديرى « 1 » وأبو وكيل ميمون ، قال ابن غازي : وقد أنشدني بعضهم ( السريع ) :
يا معشر الإخوان أوصيكم * وصية الولد والوالدة
لا تعملوا الأقدام إلا إذا * كانت لكم في نقلها فائده
إمّا لعلم تستفيدونه * أو لكريم عنده مائده
قال : وحدثني هو وغيره أن أبا الحسن بن حق أحد عدول مكناسة من أهل القرن الذي قبل هذا رئى في المنام بعد موته فسئل عن حاله ، فأنشد يقول : ( من المجزوء الكامل ) :
كتبوا على وقيدوا * فعل القبيح مع الحسن
ورأيت أمرا هائلا * حتى لعمري كدت أن
وعفوا وذلك شانهم * للّه درّ أبى الحسن
هامش
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « الحاديرى » بالحاء المهملة ، وصوابه من الأصل ومصادر الترجمة .