ولقى بتونس الإمام أبا عبد اللّه محمد بن محمد بن إبراهيم بن عقاب الجذامي تلميذ الإمام ابن عرفة والإمام أبا العباس القلشانى والشيخ أبا العباس أحمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عبد الحق اليزلتينى حلولو مؤلف شرح جمع الجوامع وغيرهم ، ثم حج ولقى أعلاما وعاد فاستوطن غرناطة إلى أن حل بوطنه ما حل فتحيل في تخليصه من شرك المشرك فأدركته المنية بباجة من بلاد إفريقية منتصف ذي حجة سنة إحدى وتسعين وثمانمائة ، وكان على قدم في الاجتهاد والمواظبة على الإقراء والتدريس .
ومن تآليفه : تاج أشرف المسالك إلى مذهب مالك وشرحه ، وشرح مختصر الشيخ خليل ، وشرح الرسالة وشرح التلقين وهداية الأنام في شرح مختصر قواعد الإسلام وهو شرح مختصر مفيد ، وشرح رجز القرطبي وتنبيه الإنسان إلى علم الميزان ، والمدخل الضروري وشرح إيساغوجى في المنطق ، وله شرح على الأنوار السنية وعلى رجز الشراكى ، وعلى حكم ابن عطاء اللّه وعلى رجز قاضى القضاة أبى عمرو بن منظور في أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعلى البردة وعلى رجز ابن برى وعلى رجز أبي إسحاق بن فتوح في النجوم وعلى رجز أبى مقرع والنصيحة في السياسة العامة والخاصة وهداية النظار في تحفة الأحكام والأسرار وكشف الجلباب عن علم الحساب ، وكشف الأسرار عن علم الغبار والتبصرة وقانون الحساب في مقدار التلخيص وشرحه ، وشرحان على التلخيص كبير وصغير ، وشرح ابن الياسمين في الجبر والمقابلة ، ومختصره ، وكليات الفرائض وشرحها والضروري في علم المواريث ، والمستوفى لمسائل الحوفى ، وشرحان للتلمسانية الأكبر والأصغر ، وشرح
توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 116
مساهمون: علي عمر
ص١١٦