تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وعن أبي القاسم النويري وأحمد البجاوى وإبراهيم الزواوى شارح الشامل من كتب المالكية والبساطى ويحيى العجيسى وأبى عبد اللّه الراعي والبدر بن التنسى والولىّ السنباطى وعن أبي الجود الفرائض ، والحساب عن ابن « 1 » المجدى ، والعربية عن ابن الهمام والشمنى وطاهر ، وغير هذه العلوم عن غير من ذكر كالقاياتى وابن الشمنى والأقصرائى ، وحج وجاور وأقرأ هناك في العضد وغيره ، ودرس للمالكية بالبرقوقية وكذا بالأشرفية برسباى نيابة عن حفيد ابن شيخه عبادة ، وصار بأخرة « 2 » شيخ المالكية وازدحم عليه الفضلاء حتى صارت حلقته بعيد الثمانين من أجل حلق دروس العلم . وكتب على المختصر شرحا من كتبهم لم يكمل ، وكذا عمل شرحين للجرومية في العربية ، ولد سنة أربع عشرة وثمانمائة وتوفى تاسع عشر رجب سنة تسع وثمانين وثمانمائة . انتهى من الضوء اللامع . قلت : ممن أخذ عنه الشيخ الصالح العالم سيدي أحمد زروق ، وصفه بالصلاح والفقه ، قال في شرح الإرشاد ما نصه : سمعت شيخنا الفقيه الصالح الناصح القدوة المحقق أبا الحسن على نور الدين بن عبد اللّه السنهورى حين قرأنا عليه الإرشاد بالقاهرة سنة ست وثمانين وثمانمائة يقول : إنه جامع لما في الجلاب والرسالة والتلقين بزيادات ، مع كون كل
هامش
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « أبى المجدى » وصوابه من الأصل مصادر الترجمة . ( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : « بآخرة » .