ولم يضبط تاريخه [ مولده « 1 » و ] وفاته .
[ وقد وقفت له على شرح قطعة من مختصر ابن الحاجب الفقهي من أوله يدل على سعة فضله ودقة نظره ومشاركته في علوم ، رحمه اللّه وإيانا ] « 1 » .
« 123 » - الرجراجى :
عمر بن الرجراجى ، وصفه ابن غازي في التعلل برسوم الإسناد بالشيخ العالم الصالح المتفق على علمه وصلاحه ، تاج الزهاد ، وإمام العباد ولى اللّه تعالى ، وقال السخاوي في الضوء اللامع : عمر الرجراجى نسبة لقبيلة بالمغرب الأقصى ، إمام جامع الأندلس في فاس ، كان الغالب عليه الزهد والورع مع تقدمه في الفقه ، مات سنة عشر وثمانمائة .
« 124 » - البسلقونى :
عمر بن يوسف بن عبد اللّه اللخمي السكندرى يعرف بالبسلقونى ، بحث على محمد بن يعقوب الغماري كثيرا في فروع المالكية ، والأصول الفقهية والقواعد النحوية ، وأذن له في الإفتاء والتدريس في المذهب ، وأقرأ ما رام في النحو ، وكذلك أذن له أبو القاسم عبد العزيز بن موسى العبدوسى بعد أن تكلّم معه ، فوجده أهلا لإقراء كل علم .
وصنف في أنواع العلوم ، ثم حصل بعينه ضرر ، ونظم المنظومات المتباينة كالجوهرة الثمينة في مذهب عالم المدينة في ستمائة بيت ، وأرجوزة أخرى في العبادات نحو خمسين بيتا ، وله في الفرائض أراجيز أحسنها : تحفة
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع ، وأكملته من الأصل .
( 123 ) - من مصادر ترجمته : كفاية المحتاج برقم 341 ، ونيل الابتهاج 1 / 339 .
( 124 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 6 / 142 ، وكفاية المحتاج برقم 323 ، ونيل الابتهاج 1 / 342 .