پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶
صفين فأبى أهل الجباه السود العمي القلوب ، وبعثه إلى الخوارج يوم النهروان فاحتج عليهم بأبلغ الحجج وكان له في نصرة أمير المؤمنين وأبنائه مواقف مشهودة ، منها : لما مر بصفة زمزم ( 1 ) وسمع شاميا يسب عليا عليه السلام ، ومنها مع عبد الله بن الزبير ومع معاوية ، وهو الذي كتب إلى يزيد بعد قتل الحسين عليه السلام بما كتب وكان يمسك بركاب الحسنين عليهما السلام إذا ركبا وروى الكشي بسنده أنه قال لما حضرته الوفاة : اللهم إني أحيا على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب . وقد نسب أنه فارق أمير المؤمنين عليه السلام وأخذ مال البصرة وذهب إلى مكة ، وقد أنكر ذلك جماعة . كما أنكر ذلك بعضهم ، وقال : لم يزل عاملا عليها - أي البصرة - حتى قتل علي وشهد صلح الحسن مع معاوية ثم خرج إلى مكة . وفي الحقيقة لو صحت خيانته لحاسبه أمير
پاورقی
( 1 ) سنذكر حديث بن عباس فيما بعد .