تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
مظلوما . فقلت في نفسي : والله لا يسبقني بها . فقلت : يا أمير المؤمنين ، فإذا إليه ظلامته . فانتزع يده من يدي ثم مر يهمهم ساعة ثم وقف ، فلحقته ، فقال : يا بن عباس ، ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلا أنهم استصغروه . فقلت في نفسي : هذه شر من الأولى . فقلت : والله ما استصغره الله حين أمره بأخذ سورة براءة من أبي بكر . وعن ابن عباس قال ( 1 ) : ما شيت عمر بن الخطاب يوما فقال لي : يا بن عباس ، ما منع قومكم منكم وأنتم أهل البيت خاصة ؟ قلت : لا أدري . قال لكني أدري ، إنكم فضلتموهم بالنبوة فقالوا إن فضلونا بالخلافة مع النبوة لم يبقوا لنا شيئا ، وإن أفضل النصيبين بأيديكم بل ما أخالها إلا مجتمعة فيكم وإن نزلت على رغم أنف قريش . وروى أحمد بن أبي طاهر في كتاب تأريخ بغداد . بسنده عن ابن عباس قال : دخلت على عمر في أول خلافته وقد ألقي إليه صاع من تمر على صحفة فدعاني
هامش
( 1 ) وفي شرح النهج : لابن أبي الحديد 12 : 20 .