كذا ترجمه في « الجواهر » .
* * *
1074 - عبد اللّه بن الشيخ كمال الدين الرّومىّ ، المشهور بشيخزاده
قرأ على المولى سيّدى محمد القوجوىّ ، والمولى محمد بن حسن السّامونىّ ، وغيرهما .
وصار مدرّسا ببعض المدارس ، ثم إنّه اختار العزلة ، وانقطع إلى العبادة ، وترك الاختلاط بأهل الدنيا ، إلى أن مات ، في سنة سبع وخمسين وتسعمائة .
وكانت له مشاركة في العلوم العقليّة والنقليّة ، وله مزيد اختصاص بالتفسير ، وكان من خيار الناس ، تغمّده اللّه تعالى برحمته .
* * *
1075 - عبد اللّه بن لطف اللّه بن محمد بن بهاء الدّين ، المشهور في الدّيار الرّوميّة ببهاءالدينزاده
من فضلاء موالى الدّيار الرومية .
اشتغل وحصّل ، ودرّس وأفاد ، وبلغ من الفضائل غايات المراد ، وصار ملازما من العلّامة أبى السّعود العمادىّ ، وكان له به عناية كاملة ، واختلاط كثير ، يتردّد إليه في غالب الأوقات ، ويقيّد عنه كثيرا من الفوائد المهمّات ، إلى أن لحق باللّطيف الخبير .
وقد ولى صاحب الترجمة مدارس متعدّدة ، من أجلّها إحدى المدارس الثّمان ، والمدرسة السّليميّة ، بمدينة إصطنبول ، وإحدى المدارس السّليمانيّة ، ومنها تولّى قضاء الغلطة ، مضافة إلى أبى أيّوب الأنصارىّ ، رحمه اللّه تعالى ، ثم ولى قضاء بروسة ، ثم قضاء أدرنة ، ثم قضاء إصطنبول ، ثم قضاء العسكر ، بولاية أناطولى ، وأقام مدة يسيرة ، ثمّ عزل ، وولى عوضا عنه ملّا أحمد الأنصارىّ ، المتقدّم ذكره في محلّه .
وقد اجتمعت به في مدينة إصطنبول ، في سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة ، ورأيته كامل الأوصاف من العقل والتّدبير ، والعلم والمعرفة .
وذكر أنّه صنّف « حاشية » على « شرح المفتاح » للسّيّد ، ولكنها في المسوّدة ما