مدّ على ماء الشباب الذي * بخدّه جسر من الشّعر
صار طريقا لي إلى سلوتى * وكنت فيه موثق الأسر
وقوله أيضا « 1 » :
إن لم ينم لك وهو أم * رد نام وهو معذّر
والنّوم يعسر في النّها * ر وفي الدّجى يتيسّر
وقوله وقد شبّه العذار باللّجام « 2 » :
ومعذّر في خدّه * ورد وفي فمه مدام « 3 »
ما لان لي حتى تغشّ * ى صبح عارضه الظّلام « 4 »
والمهر يجمع تحت را * كبه ويفطمه اللّجام « 5 »
وقوله أيضا « 6 » :
أحدقت ظلمة العذار بخدّي * ه فزادت في حبّه زفراتى « 7 »
قلت ماء الحياة في فمه الآ * ن فطاب الدّخول في الظّلمات « 8 »
/ وقوله أيضا « 9 » :
قالوا التحى فاصب إلى غيره * قلت لهم لست إذا أسلو
لو لم يكن من عسل ريقه * ما دبّ في عارضه النّمل
هامش
( 1 ) خريدة القصر ، الموضع السابق .
( 2 ) خريدة القصر ( العراق ) 4 / 1 / 33 ، 34 ، ومعجم الأدباء 11 / 196 ، ووفيات الأعيان 2 / 366 ، وخزانة الأدب 6 / 465 .
( 3 ) في الخزانة : « وفي فيه مدام » .
( 4 ) في معجم الأدباء : « صبح طلعته ظلام » ، وفي الوفيات ، والخزانة : « صبح سالفه ظلام » .
( 5 ) في المراجع : « كالمهر . . . ويعطفه اللجام » .
( 6 ) خريدة القصر ( العراق ) 4 / 1 / 34 ، ووفيات الأعيان 2 / 367 ، وخزانة الأدب 6 / 465 .
( 7 ) في الوفيات ، والخزانة : « حسراتى » .
( 8 ) في الوفيات ، والخزانة :قلت ماء الحياة في فمه العذ * ب دعوني أخوض في الظّلمات( 9 ) خريدة القصر ( العراق ) 4 / 1 / 34 .