بل مات في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ، ولم يكتهل « 1 » .
* * *
901 - سعد بن علىّ بن القاسم الكتبي الحظيرىّ ، أبو المعالي « * »
والحظيرة : قرية بدجيل « 2 » .
كان فاضلا ، لديه معارف ، وله نظم جيّد ، وأدب كثير ، وكان دلّال الكتب .
وصحب « 3 » أبا القاسم علىّ بن أفلح الشاعر .
وجالس الشريف أبا السعادات الشّجرىّ ، وأبا منصور الجواليقىّ ، وابن الخشّاب .
وتفقّه على مذهب أبي حنيفة .
وأحبّ الخلوة والانقطاع ، فخرج سائحا ، « 4 » وطاف البلاد « 4 » ، و « 5 » رأى عجائب ، وجال في الأقطار ، وحجّ ، ثم « 5 » عاد إلى بغداد ، وكان وجيها عند أهلها .
قال ياقوت في « معجم الأدباء « 6 » » : وبلغني أنّه اتّهم في دينه ، وسعى به أنه يرى رأى الأوائل ، ونمى ذلك عنه ، فخشى على مهجته ، ففارق وطنه ، وخرج بزىّ « 7 » السيّاحة ، وتغرّب في البلاد مدّة ، حتى سكنت الفتنة « 8 » ، ومات من كان يخافه ، فرجع إلى بغداد ، وبنى له بظاهر البلد صومعة ، أقام بها مدة ، « 9 » حتى سكنت نفسه « 9 » ، ثم
هامش
( 1 ) في النسخ : « يتكهل » ، والمثبت في : الإنباء ، والشذرات .
( * ) ترجمته في : خريدة القصر ( العراق ) 4 / 1 / 28 - 106 ، خزانة الأدب 6 / 464 ، 465 ، سير أعلام النبلاء 20 / 580 ، 581 ، كشف الظنون 121 ، 788 ، 972 ، 1080 ، 1103 ، 1560 ، 1817 ، 2049 ، المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثى 189 ، معجم الأدباء 11 / 194 - 197 ، مفتاح السعادة 1 / 263 ، 264 ، المنتظم 10 / 242 ، النجوم الزاهرة 6 / 68 ، هدية العارفين 1 / 384 ، الوافي بالوفيات 15 / 169 - 176 ، وفيات الأعيان 2 / 366 - 368 .
( 2 ) قال ياقوت : قرية كبيرة من أعمال بغداد ، من جهة تكريت ، من ناحية دجيل . معجم البلدان 2 / 292 .
( 3 ) من أول هذا القول إلى ما قبل كلام ياقوت الآتي نقله المؤلف عن الصفدي ، في الوافي بالوفيات 15 / 169 .
( 4 - 4 ) في الوافي : « وطاف بلاد الشام » .
( 5 - 5 ) لم يرد في : الوافي .
( 6 ) لم يرد هذا في معجم الأدباء المطبوع بين أيدينا ، ونقله المؤلف عن الصفدي ، في الوافي 15 / 170 .
( 7 ) في الوافي : « يرى » تصحيف .
( 8 ) في الوافي : « نفسه » .
( 9 - 9 ) سقط من : الوافي .