تفقّه على قاضى القضاة أبى عبد اللّه الدّامغانىّ .
وسمع بالكوفة ، أبا طاهر محمد بن الحسين الصبّاغ القرشىّ ، وغيره .
وروى عنه من أهل بغداد ؛ عبد الوهّاب الأنماطىّ ، وأبو الحسن محمد بن المبارك بن الخلّ الفقيه .
ذكره أبو سعد ، في « ذيله » ، وقال : دخل بغداد في حال شبيبته .
وتفقّه على الدّامغانىّ .
وحصل له بالكوفة وجاهة ، وتقدّم ، حتى ولى القضاء بها .
قال : وسألت الأنماطىّ عنه ، فأثنى عليه ، وقال : كان خيّرا ، ثقة .
ثم ورد بغداد أخيرا ، بعد علوّ سنّة ، وحدّث بها .
وكانت وفاته في سادس رجب ، سنة سبع وتسعين وأربعمائة .
وقيل : سنة خمس وتسعين . رحمه اللّه .
* * *
296 - أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصّفّار ، البخارىّ « * »
قدم بغداد حاجّا ، فروى بها عن خلف بن محمد الختّام « 1 » كتاب « العين » لعيسى بن موسى غنجار ، وغير ذلك .
ورجع من الحجّ في صفر ، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .
وذكره الخطيب في « تاريخه » .
وروى بسنده إليه ، إلى إسحاق بن إبراهيم القاضي ، أنه قال : كان رجل من أهل مرو يكنى بأبى زرارة ، وكان ولد بالبصرة ، ونشأ بها ، فقدم مرو ، وكان يوجّه في الوفود إلى ولاة خراسان ، فجاء يوما ، فاستقبله الأمير ، فقالوا : تنحّ عن الطّريق .
فقال : الطّريق بين المسلمين .
هامش
( * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 4 / 366 ، الجواهر المضية برقم ، 181 .
( 1 ) في تاريخ بغداد : « الخيام » .